السيد هاشم البحراني

33

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخمسون في قوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) * من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث الحديث الأول : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي قال : حدثنا الحسن بن عبد الواحد قال حدثني أحمد بن الثعلبي قال : حدثني محمد بن عبد الحميد قال : حدثني حفص بن منصور العطار قال : حدثنا أبو سعيد الوراق عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ( عليه السلام ) في حديث أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال لأبي بكر : " أنشدك بالله أنت الذي قدم بين يدي نجواه لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صدقة فناجاه أم أنا إذ عاتب الله عز وجل قوما فقال : * ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات ) * ؟ الآيات ، قال : بل أنت ( 1 ) . الحديث الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ومحمد بن أحمد السناني وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب وعلي بن عبد الله الوراق ( رضي الله عنهم ) قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا تميم بن بهلول قال : حدثنا سليمان بن حكيم عن عمرو بن يزيد عن مكحول قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) إنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم " قلت : يا أمير المؤمنين فأخبرني بهن ؟ فقال ( عليه السلام ) : " إن أول منقبة . . . . " وذكر السبعين وقال ( عليه السلام ) في ذلك : " وأما الرابعة والعشرون فإن الله عز وجل أنزل على رسوله * ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ) * فكان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتصدق قبل ذلك بدرهم فوالله ما فعل هذا أحد غيري من الصحابة قبلي ولا بعدي فأنزل الله عز وجل * ( أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم ) * الآية فهل تكون التوبة إلا من ذنب كان ؟ " ( 2 ) .

--> ( 1 ) الخصال : 552 / 30 . ( 2 ) الخصال : 574 / 1 .